اخترنا لكالأكاديميةالعالم الآخرسياحة وسفرصندوق الدنيا

بالصور.. أكثر 11 مكانا مرعبا حول العالم

مع الانفتاح المعرفي الذي نعيشه حاليا، أصبح من الصعب إخفاء معلومة أو احتكارها من قبل جهة معينة، ولكن العالم من حولنا لا يزال يفاجئنا يوميا بأسرار وخبايا كثيرة لم نكن نعلم عنها شيئا.

موقع MSN استعرض بعض هذه الأسرار، في تقرير مفصل حول أخطر الأماكن في العالم وأكثرها رعبا، بعضها يحتوي على ظواهر خارقة للطبيعة يصعب تفسيرها حتى الآن، والبعض الآخر تسبب في العديد من الحوادث القاتلة.

1- غابة أوكيجارهارا في اليابان

تُعرف عالميا بـ”غابة الانتحار”، وتقع بمحاذاة جبل فوجي في اليابان، ويعتبرها البعض أكثر مكان مرعب وموبوء في العالم، فمنذ عام 1950 اختفى في الغابة عدد يقترب من 150 شخصا دون تفسير، وبحسب ناشيونال جيوجرافيك، وجدت السلطات المحلية حوالي 36 جثة من العدد السابق دفعة واحدة في إحدى فترات البحث.

وبحسب الأسطورة اليابانية يؤمن السكان المحليون، أن أرواح ضحايا الغابة تغادر أجسادهم لإغواء البشر لزيارة الغابة كي يموتوا فيها بدورهم.

2- جبل هوا في الصين

اشتهر جبل هوا في الصين باحتوائه على أخطر ممر سير على الإطلاق، ولفترة طويلة تسبّب في كثير من الحوادث المميتة، إلا أنه مؤخرا تم تأمين ممر السير لمحبي رياضة المشي في الأماكن الطبيعة، وانخفض معدل الحوادث بشكل ملحوظ.

3- بركان أيسلندا

رغم أن بركان أيسلندا خامل منذ آلاف السنين، لكن زواره لا يمكنهم زيارته دون أن يصيبهم شك في احتمالية نشاطه المفاجئ وحدوث كارثة، فالبركان يمتد لعمق 700 قدم، وهو الوحيد في العالم الذي بإمكان الزوار أن يروه من الداخل، ومن خلال جولة في المصعد تمتد لـ7 دقائق، بإمكانك مشاهدة أعجوبة طبيعية، لكن لا يُنصح بهذه التجربة للمصابين بفوبيا الأماكن الضيقة.

4- متحف فروليك في أمستردام

يقع متحف فروليك في المركز الطبي الأكاديمي بأمستردام، وهو ليس مثل غيره من المتاحف، إذ تم افتتاحه خصيصا لجمع حالات التشوّهات الغريبة من البشر منذ القرن الـ18، وبمرور الزمن تحوّل إلى ملتقى حالات خارقة تثير رعب أعتى الرجال.

5- جزيرة الدمى في المكسيك

تُعرف Isla de las Munecas محليا في المكسيك بجزيرة الدمى، وسر هذا المصطلح هو تخصيصها منذ القدم لوضع دمى أطفال على أشجارها لتكريم روح فتاة صغيرة ماتت بالبلدة في ظروف غامضة؛ لتتحول الجزيرة بمرور الزمن إلى مصدر رعب لأهل البلدة، بسبب الدمى المشوهة مقطوعة الرأس، أو التي فقدت عينيها وبات شكلها مروعا، وتقول الأسطورة المكسيكية إن الدمى تحرك رؤوسها ليلا، وقد سمع بعض السكان همسهم وهم يدعونهم لزيارة الجزيرة.

6- باب جهنم في تركمانستان

تركمانستان هي إحدى دول آسيا الوسطى، وتحتوي على واحدة من أغرب الظواهر في العالم، وتُعرف بالباب المؤدي للجحيم، أو فوهة بركان دارفازا، فمنذ أكثر من 40 عاما انفتحت فوهة بركان مليئة بالنيران في صحراء جنوب تركمانستان، ومع عدم وجود تفسير منطقي لهذه النيران التي لا تنطفئ، كثرت الإشاعات، فرأى البعض أن الاتحاد السوفيتي صنعها لحماية الغاز الموجود في المنطقة، إذ أن تركمانستان هي سادس أعلى مخزون غاز طبيعي في العالم.

 

7- فندق القتلى في ولاية أيوا

منزل في ولاية أيوا، يتمتع بسمعة سيئة رغم مرور عشرات الأعوام على حادثة القتل الجماعي التي أودت بحياة عائلة بأكملها، بالإضافة إلى نزيلين آخرين بالمنزل، في 10 يونيو/حزيران عام 1912، لكن ذلك لم يمنع فتح المنزل كمزار سياحي ليلا لهواة الرعب.

8- جزيرة الثعابين في البرازيل

تحتوي البرازيل على أخطر جزيرة في العالم، إذ تأوي آلاف الثعابين السامة، من بينهم Golden Lancehead شديدة الندرة، وبسبب هذه الثعابين منعت السلطات البرازيلية المدنيين من زيارة الجزيرة، رغم أنها تقع على بُعد 20 قدما من مدينة ساو باولو.

9- بحيرة النطرون في تنزانيا

تمتلك بحيرة النطرون في تنزانيا القدرة على تحويل الطيور التي تقترب منها إلى حجارة، إذ تصل درجة حرارة المياه فيها إلى 140 فهرنهايت، بدرجة حموضة (أس هيدروجيني) 10، فهي تملك القدرة على حرق جلد وعيون الحيوانات التي تقترب منها، ولكنها رغم ذلك آمنة تماما لطيور الفلامنجو.

10- كهف بيل ويتش في تينيسي

يُعد كهف بيل ويتش في ولاية تينسي، من الأماكن المعروفة حول العالم بوقوع أحداث خارقة للطبيعة وظواهر غريبة فيها، وتعود البداية إلى قصة الساحرة التي ادّعت أن روح كيتي باتس تلبّستها، لتجبرها على أذية بيتسي بيل لسنوات في الكهف بسبب خلاف مع والدها، وقبل وفاتها تعهّدت بإلحاق أذى نسل عائلتها كله، وبسبب هذه القصة أصبح للكهف ثقلا على نفوس زواره.

11- بريبيات في أوكرانيا

قبل كارثة القنبلة النووية التي انفجرت في تشيرنوبل عام 1986، كانت مدينة بريبيات في أوكرانيا مأوى لنحو 49 ألف مواطن، وبعد الكارثة تم إخلاء المدينة وترحيل المواطنين، وأصبحت غير مأهولة ومرتعا لمحبي الرعب والطرائف الغريبة، لكن من المسموح القيام بجولات سياحية لمشاهدة المدينة المهجورة وأجوائها المقبضة.

المصدر : العين

اظهر المزيد

منى توفيق

صحفية وباحثة وكاتبة محتوى.. مصرية .. شاركت في تحرير وإدارة العديد من المواقع المصرية والعربية من بينها بلاحدود والضحى والمنصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى