شارع الثقافةكتب خانة

الموريسكيون في إسبانيا.. الطرد الأخير.. كتاب يرصد مآساة المسلمين بعد سقوط الأندلس

تعد مآساة طرد مسلمى الأندلس بعد سقوط مملكة غرناطة واحدة من أكثر فصول تاريخ البشرية إيلاما.. ولا تزال صدى هذه المأساة حاضرة بقوة فى ضمير الأمة العربية والإسلامية رغم مرور 530 عاما على سقوط مملكة غرناطة آخر معاقل المسلمين فى الأندلس.

وقد صدر مؤخرا عن دار «إبداع للترجمة والتدريب والنشر» كتاب «الموريسكيون فى إسبانيا .. قصة الطرد الأخير» تألف الدكتور عبد اللطيف مشرف، وتقديم الأستاذ الدكتور محمد على دبور ، أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة.

ويضع الكتاب أيدي الباحثين والمهتمين بموضوع “الموريسكيين” على جوانب عديدة، ووثائق جديدة، ومعلومات مفيدة؛ ليصبح إضافة جديدة وثرية لمكتبة الدراسات الموريسكية.

ويرصد الكتاب مأساة الأندلسيين المُنصرين خلال القرنيين السادس والسابع عشر الميلادي، وتحديدًا بعد سقوط غرناطة آخر معاقل المسلمين في الفردوس المفقود “الأندلس”، وذلك عام 1492م؛ فبعد هذا التاريخ شنت إسبانيا عملية اضطهاد كبيرة ضد المسلمين، رغم أعدادهم ومكانتهم الكبيرة سواء الاقتصادية أو السياسية داخل الأراضي الإسبانية.

وأطلقت عليهم السلطة الحاكمة لفظ “موريسكس”، وهم المسلمون الذين أُجبروا على اعتناق المسيحية بعد سقوط الأندلس، يرصد الكتاب الوجود الموريسكي داخل المجتمع الإسباني، وكيف تمت عمليات الاضطهاد الكبيرة من خلال محاكم التفتيش المجرمة، التى استخدمت كل وسائل التعذيب تجاه المسلمين، بل أجبرتهم على التنصير.

ورغم هذا التضييق تطرق الكتاب لمقاومة المسلمين وتحدي للتعذيب والاضطهاد من أجل التمسك بعقيدتهم الإسلامية، وهويتهم من خلال عدة ثورات، فضلا عن قصة اتخاذ قرار الطرد الأخير عام “1604- 1609م”، وأثر قرار الطرد على الإقتصاد والمجتمع الإسباني، و معاناة هذه الفئة المقاومة، وما مصيرها بعد قرار الطرد الأخير؟.

 

اظهر المزيد

جاسر الطواف

صحفي وباحث وكاتب محتوى.. مصري .. شارك في تحرير وإدارة العديد من المواقع المصرية والعربية من بينها بلاحدود والضحى والمنصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى